يمثل دليل التنمية البشرية مقياساً للتنمية البشرية مركباً من ثلاثة أبعاد – وهي
1-التمتع بحياة مديدة وصحية قياساً على العمر المتوقع: ويشمل هذا التعداد، ونسبة النمو، وحياة المسنين، ومعدل الخصوبة. كما ويشمل حجم الإنفاق العام على الصحة في الدولة، والتعداد والحصول على الصرف الصحي، ومصادر المياه النقية، وصحة الولادات والأطفال الصغار، والمرض والتدخين، ومعدل العيش من الولادة، ومعدل الوفيات في الولادة.
2-الحصول على التعليم و اكتساب المعرفة (قياساً على محو الأمية والالتحاق بالمرحلة الابتدائية والثانوية والتعليم العالي ): ويشمل حجم الإنفاق العام على التعليم، ومعدل الإلمام بالقراءة والكتابة، والتكنولوجيا: الهاتف والمحمول والإنترنت، ونسبة الإنفاق العام على الدراسات التنموية.
3-التمتع بمستوى معيشي لائق (قياساً على تعادل القوة الشرائية والدخل ): فإمكانية الوصول إلى الموارد الضرورية لمستوى معيشة لائق، ويشمل هذا الناتج المحلي الإجمالي، والناتج القومي للفرد، والأداء الاقتصادي مثل المستوردات والصادرات، والاستثمار، والإنفاق على التربية والتعلم، ومدى نسبة الإنفاق على التسلح، والبطالة. لقد أثار الرئيس جون كينيدى قولاً في غاية الأهمية وهو " إن المد المرتفع يحمل كل المراكب . لكن نقول أن الأمر حينما يتعلق بالتنمية البشرية يتبين أن المد المرتفع المتمثل في الرخاء العالمي قد حمل بعض المراكب سريعاً بينما ترك بعضها ليغرق.
4-تكبير خيارات البشر: ويرصد هذا الموضوع الفقر البشري، وفقر الدخل، وبقية المعايير التالية للتنمية. ولو كان لنا أن نلخص التنمية في ثلاث كلمات فقط لكانت: "توسيع خيارات البشر".ويخطئ من يربط التنمية البشرية المرتفعة في الدولة بالنمو الاقتصادي ، مع علمنا أن هناك الكثيرين ممن يحلو لهم هذا الربط غير أن التقارير تثبت غير ذلك . فالنتائج المحلي الإجمالي لدولة اليابان عام 2004 كان 4,622,8 مليار دولار وأمريكا 11,711,8 مليار دولار مع ذلك كانت اليابان السابع في ترتيب تقرير التنمية البشرية لعام 2006 وأمريكا الثامن .والنرويج الدولة الأولى على العالم كان الناتج المحلي لها عام 2004 هو 250,1 مليار دولار بينما استراليا الثالثة كان ناتجها المحلي 637.3 مليار دولار .
5-حماية الحريات الشخصية: فالمجتمعات التي يكون بها التنمية تأخذ طريقها الصحيح يتمتع بها المواطنون بقدرة عاليه علي التعبير . فهذه الدول عادةً ما تتمتع بنظام سياسي مؤسسي فالبرلمان صاحب الكلمة الأخيرة في تسيير أمور الدولة . وبالتالي يشعر كل إنسان بأنه أمينا علي نفسه وأهله وكل ما يملك .
6-تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة: وذلك في مواقع القوة والتعليم و الفرص والحقوق السياسية. مما يثير الانتباه في هذا الشأن أن كثيراً من الدول المتقدمة والتي تدعي الديمقراطية يأخذ بها الرجل أجراً قد يتعدي ضعف الأجر الذي تتقاضاه المرأة.وفي بلادنا العربية لا يزال حجم الاهتمام الذي يتلقاه الرجل في مجال التنمية يزيد بكثير عن حجم الدعم الذي تتلقاه المرأة.
7-حقوق الإنسان والعمل: ويشمل ذلك مدى الجهد في منع الجريمة والعنصرية والتفرقة والتعذيب وحق الطفولة والمرأة والديمقراطية وحق المشاركة في اتخاذ القرار.
1-ارتفاع مستوى الإنتاجية .
2-النمو السريع للدخل القومي.
3-عدالة توزيع الدخل القومي.
4-تطوير الصناعة.
5-تطوير الزراعة وارتفاع إنتاجيتها.
6-وجود تراكم رأسمالي في الداخل .







